اتصل بنا على
920009277
اخر الاخبار

 

  • توفير مواصلات وحاضنات للعاملات في القطاع الخاص
  • 5 وزارات تنفذ عقوبات المرحلة الثانية لتأنيث محال المستلزمات النسائية
  • تعويض المقاولين المنفذين لمشاريع حكومية عن قرار الـ 2400 ريال
  • هروب 460 ألف وافد من كفلائهم
  • 360 تأشيرة لـ"أم القرى" لاستقدام أكاديميين
  • وزارة العمل: 6 ساعات دوام رمضان في القطاع الخاص
  • العمل : تأخّر العمالة والمنشآت في تصحيح أوضاعهم يعرضهم للسجن والغرامة
  • لجنة الموارد البشرية توصي بالإبقاء على تلقائية تجديد عقد المواطن بعد 3 سنوات
  • أربع جهات حكومية تتولى تعويض المقاولين عن قرار رفع رسوم رخص العمل إلى 2400 ريال
  • وزير العمل : مبادرات وبرامج وزارة العمل أثمرت نتائج مميزة في مجال توفير فرص العمل اللائق وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل
مواضيع تهم أصحاب العمل

ما الذي يسعى إليه الموظفين في وظائفهم؟

يسعى الموظفون لتحقيق التالي في وظائفهم: الصداقة، وتحقيق الانجازات، والتقدير، والمساواة أو ما يعرف ب"كير" أو الاهتمام (CARE) باللغة الانجليزية.

 

قد يتفق معظم الناس أن الفرد العادي يذهب إلى عمله كل يوم متوقعاً القيام بعمل جيد نظير راتب منصف للجهد الذي قام ببذله. إلا أن ذلك لا يستبعد حقيقة أنهم يريدون الاستمتاع بالعمل الذي يقومون به، والاستمتاع بصحبة الأشخاص المتواجدين في مكان العمل، حيث يتم التعامل فيما بينهم في بيئة مريحة. ولهذا فإن نهج "كير" (تحقيق الصداقة، والانجازات، والتقدير، والمساواة) يعتبر مهماَ جدا في إدارة الموظفين تماماً كأهميته بالنسبة لخدمة العملاء. والفرق الوحيد هنا هو اختلاف نوع الخدمة ووصفها فالأولى لخدمة الموظفين والثانية للعملاء.

 

في ما يلي رؤية جديدة تظهر اهتمام أصحاب العمل بموظفيهم

 

الصداقة

من دون شك، تعتبر منظمات العمل كيانات اجتماعية. حيث يتم استقطاب مجموعة من الناس للعمل معاً كفريق واحد يجمعهم هدف مشترك. ولتحقيق النجاح؛ على أعضاء الفريق التمتع بحسن النية وخلق نوع من الوئام فيما بينهم. ويعتبر إدخال عنصر الصداقة إلى بيئة العمل فرصة لاشراك الموظفين والمشرفين في قنوات اتصال مفتوحة مع بعضهم، وبهذا يشعر الموظفون بأن اقرأنهم ومشرفيهم على حد السواء يشاركونهم نشاطاتهم، بل ويستمعون إلى ملاحظاتهم وتعليقاتهم ويأخذوها على محمل الجد.

 

تحقيق الانجازات

يشعر الإنسان بنشوة النجاح والفخر والاعتزاز بنفسه وبالمؤسسة التي يعمل لديها عند إتمامه لمهمة ما باستخدام مهاراته وقدراته الفردية. وبغض النظر عن حجم الانجاز يحتاج الموظفون الشعور بالتقدير لقاء ما يقدمونه، ومعرفة أهميته بالنسبة للشركة ككل.  فهم بحاجة لبيئة تشجع العمل الفردي والجماعي في نفس الوقت الذي تقلل فيه من معوقات الإنتاج، وهكذا تخلق ثقافة تزدهر فيها مشاركة الموظفين.

 

التقدير

يشعر الموظف بالامتنان والفخر بعمله وبالمؤسسة التي يعمل لديها عندما يجد التقدير الكافي لما يقوم به. ويمكن لأصحاب العمل الاستفادة من ذلك عن طريق إنشاء بيئة تشجع على الاحترام المتبادل ما بين الأطراف ومكافئة الموظفين التي تعكس تصرفاتهم قيم المؤسسة. ومن بين هذه الأمثلة وضع لوح العرفان "لوح برافو" (وهو عبارة عن لوح أبيض تكتب عليه التهاني وكلمات الشكر ما بين أعضاء الفريق). ومن بين الأساليب الناجعة أيضاً في تقدير الموظفين، تذكر المناسبات الخاصة بهم (كأعياد ميلادهم، والذكرى السنوية لالتحاقهم بالعمل). كل هذه وسائل تساعد في خلق بيئة يشعر من خلالها الموظفين بالتقدير والعرفان.

 

الإنصاف

من المرجح أن يبقى الموظفون في أماكن عملهم إذا شعروا أنه يتم التعامل معهم بإنصاف، لكن إذا ما شعروا بان المؤسسة تتعامل معهم  بمحاباة ومحسوبية وتفضيل موظف على آخر فان نسبة تركهم للعمل ستزيد.  إذ يريد الموظفون أن يشعروا بأنهم يحصلون على أجور وميزات عادلة مقارنة بتلك الموجودة في سوق العمل. فعندما يشعر الموظف أن التعامل معه يتم بإنصاف، سيتولد لديه دافع يحفزه على القيام بعمله بأمانة، وتبعاً لنظرية الإنصاف التي وضعها الخبير الإداري السيد (بيتر دركر)، فإن الموظفين الأكثر تحفيزاً هم أولئك الذين يشعرون أن مساهماتهم تتماشى مع ما يحصلون عليه في المقابل.

 

تم تعديل المقالة بواسطة ديبرا س. هيلدبراند في 19 من أغسطس (آب) عام 2007